أحكام الحج

عرض المقال

  ...  

أحكام الحج
1884 زائر
19-11-2009 11:18
غير معروف
فضيلة الشيخ أشرف الفيل

أحكام الحج

أولا : تعريف الحج

الحج في اللغة معناه: القصد وفي اصطلاح الشرع قصد بيت الله الحرام لأداء عبادة مخصوصة بكيفية معينة وقد عرفه المالكية بأنه حضور جزء بعرفة ساعة زمانية من ليلة يوم النحر وطواف بالبيت العتيق سبعا وسعي بين الصفا والمروة كذلك بإحرام

حكم الحج

فرض عين علي كل مكلف مستطيع في العمر مرة واحدة وهو ركن من أركان الإسلام وقد ثبتت فرضيته بالكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالي ﴿ولله علي الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ سورة آل عمران آية 97 وفي الحديث الصحيح الذي خرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر أن النبي صلي الله عليه وسلم قال (بني الإسلام علي خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان) وقد أجمعت الأمة علي وجوب الحج علي المستطيع مرة واحدة في العمر إلا أن ينذره وقد اتفقت كلمة الفقهاء علي أن الحج معلوم من الدين بالضرورة ومن جحده فقد كفر .

الحج مرة واحدة في العمر

وَرَوَى مُسْلِمٌ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ ، فَحُجُّوا فَقَالَ رَجُلٌ أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ قُلْت نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ ).

ثُمَّ قَالَ : ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ ) . والشاهد في الحديث أن الله فرض الحج علي المسلم مرة واحدة في العمر وهي التي تسمي بحجة الإسلام فمن أداها فقد سقطت عنه فريضة الحج ولا تجب عليه مرة أخري إلا أن يكون قد أداها وهو صغير قبل أن يبلغ الحلم فيكون حجه صحيحا غير انه يجب عليه إعادته عند البلوغ أو أن يكون قد فسد حجه وأتمه في عامه فإنه يجب عليه إعادته بعد أو يكون قد نذره فيجب عليه الوفاء بنذره وإذا لم يقع في واحدة من تلك الثلاث الصغر أو الفساد أو النذر فإن الحج لا يجب عليه إلا مرة واحدة في عمره .

شروط الحج

وهي شروط يجب توافرها فيمن يريد أداء الحج فمن فقد شرطا منها لم يجب عليه الحج وهي شروط ستة

الإسلام ـ العقل ـ البلوغ ـ الحرية ـ الاستطاعة ـ المحرم للمرأة

1. الإسلام وهو شرط وجوب وصحة فمن كان مسلما وجب عليه الحج وكذا صح منه الحج والمعني أن الحج لو وقع من غير المسلم فإنه لا يصح منه لأن شرط الحج الإسلام

2. الشرط الثاني العقل وهو شرط وجوب للحج وكذا شرط صحة وعلي هذا فلا يصح الحج من المجنون وكذا لا يجب عليه الحج للحديث (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ ؛ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ ، وَعَنْ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ

3. الشرط الثالث البلوغ وهو شرط وجوب وليس بشرط صحة والمعني أن البالغ يجب عليه الحج أما غير البالغ فإنه يصح منه الحج ولا يجب عليه لحديث المرأة التي رفعت إلي النبي صلي الله عليه وسلم صبيا (فقالت ألهذا حج ؟ قال نعم ولك أجر)والحديث خرجه مسلم في صحيحه

4. الشرط الرابع الحرية وهو شرط وجوب وليست شرط صحة فمن كان عبدا أو أمة فحج يصح منه الحج بينما الحج لا يجب علي العبد ولا علي الأمة إنما يصح منهما ويجب عليهما إعادته متي ما تم عتقهما للحديث ( من حج ثم عتق فعليه حجة أخري ومن حج وهو صغير ثم بلغ فعليه حجة أخري) والحديث أخرجه بن خزيمة والحاكم والبيهقي وصححه أهل العلم

5. . الشرط الخامس الاستطاعة وهي شرط وجوب فقط فلو تجشم غير المستطيع لأداء الحج صح منه الحج

6. . الشرط السادس : المحرم للمرأة للحديث الذي أخرجه البخاري من حديث ابن عباس قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول (لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يارسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا فقال انطلق فحج مع امرأتك)

مسائل تتعلق بشروط الحج

السؤال : هل يجب الحج علي الفور أم علي التراخي ؟

الجواب : ـ

• ذهب جمهور العلماء المالكية والأحناف والحنابلة إلي القول بوجوب الحج علي من توفرت فيه شروط الوجوب ـ علي الفور دون التراخي وأن من تحققت فيه تلك الشروط وهي " الإسلام والبلوغ والعقل والحرية والاستطاعة والمحرم للمرأة " وتأخر عن الحج فإنه يأثم علي تأخره واستدلوا علي ذلك بعدة أحاديث منها الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ( يا أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله ؟ فسكت حتي قالها ثلاثا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ) ووجه الدلالة من الحديث أن الأصل في الأمر أن يكون علي الفور مالم يصرفه صارف والدليل أن الرسول صلي الله عليه وسلم غضب في صلح الحديبية حينما أمر أصحابه أن يتحللوا فتباطئو كما هو عند البخاري واستدل الجمهور أيضا بأحاديث أخري وقد ضعفها أهل العلم لكن عمدة الدليل عندهم ذاك الحديث الذي ذكرناه وهو في صحيح مسلم وأما ما استدلوا به من أحاديث ضعيفة فمنها حديث ( من أراد الحج فليتعجل ) وهو عند أحمد والطبراني وابن ماجة بإسناد ضعيف وكذا حديث( من ملك زادا وراحلة تبلغ إلي بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا) والحديث أخرجه الترمذي بسند ضعيف أيضا

• وذهب الشافعية وبعض أهل العلم من السلف إلي أن الحج يجب علي التراخي مع تحقق شروط الوجوب عند المرء بشرط العزم علي فعله ـ واستدلوا علي ذلك بأن النبي صلي الله عليه وسلم فتح مكة في سنة ثمان من الهجرة ولم يحج إلا في السنة العاشرة ولو كان واجبا علي الفور لم يتخلف رسول الله صلي الله عليه وسلم مع علمنا أنه لم يمرض أو يحارب ولم نعلم أنه حج قضاء لأنه لو كان علي الفور ثم تأخر فإنه يقضيه كما هو الحال فيمن تأخر عن صلاة حتي خرج وقتها فإنه يقضيها ومن هنا استدلوا علي أن الحج لا يجب علي الفور بل هو علي التراخي وأجابوا عن استدلال الجمهور بالآية ﴿ ولله علي الناس حج البيت ﴾ قالوا أن الأمر مطلق وتقييده بالفور تقييد بلا دليل كما ضعفوا الأحاديث التي استدل بها الجمهور علي التعجيل

والراجح عندي هو ما ذهب إليه الجمهور من أن الحج علي الفور متي ما توفرت شروط الوجوب عند العبد وذلك لأن العبد لا يمكنه معرفة أجله ولو مات العبد دون الحج وكانت عنده الاستطاعة والقدرة فلا شك أنه يأثم بذلك والله أعلم

السؤال : ـ بم تتحق الاستطاعة ؟

تتحقق الاستطاعة بثلاثة أمور : ـ

1. الأول صحة البدن وسلامته من الأمراض التي تعوقه

2. الأمر الثاني أن يملك ما يكفيه في رحلته وإقامته وعودته وأن يترك ما يكفي من يعولهم من طعام وشراب

3. الأمر الثالث المحقق للاستطاعة أمن الطريق وهو يشمل أمن النفس والمال

السؤال : ـ ما حكم من توفرت فيه شروط الحج وكان مريضا مرضا أقعده عن أداء الفريضة هل يعتبر ذلك عدم استطاعة ؟

الجواب: أن المريض مرضا شديدا يقعده عن أداء الحج بحيث لا يستطيع تأديته فإنه يلزمه أن ينيب عنه من يحج عنه والدليل حديث ابن عباس كما هو عند البخاري في الصحيح أن امرأة من خثعم قالت (يا رسول الله إن أبي أدركته فريضة الله في الحج شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي علي الراحلة أفأحج عنه ؟ قال حجي عنه) . وفي رواية أخري عند البخاري أيضا قال لها النبي صلي الله عليه وسلم (أرأيت إن كان علي أبيك دين أكنت قاضيته ؟ قالت نعم قال فدين الله أحق أن يقضي) بينما ذهب السادة المالكية إلي إن النيابة في الحج عن الحي لا تجوز سواء كان المحجوج عنه مستطيعا أولا وسواء كان الحج فرضا أو نفلا ولا تصح إلا عن ميت أوصى بالحج مع الكراهة والراجح عندي هو الرأي الأول القائل بجواز الإنابة لصحة الدليل وإن خالفت في ذلك مذهبي

السؤال : ـ ما معني قول الله تعالي " من استطاع إليه سبيلا ؟

الجواب: أن المراد بقوله تعالي ﴿ من استطاع إليه سبيلا ﴾ الزاد والراحلة كما ذهب إلي هذا أهل العلم

السؤال : ـ ما الحكم إذا حجت المرأة بدون محرم ؟

الجواب: أن حجها صحيح لكنها تأثم لخروجها بلا محرم لأن المحرم شرط من شروط وجوب الحج وليس من شروط الصحة لأن النبي صلي الله عليه وسلم أمر الرجل الذي كان خارجا للجهاد وزوجته خارجة للحج بلا محرم أن يحج مع امرأته ويترك الجهاد وقال له صلي الله عليه وسلم (انطلق فحج مع امرأتك) وللفقهاء في مسألة المحرم في الحج قولان فذهب الحنفية والحنابلة إلي أن المحرم شرط من شروط وجوب الحج علي المرأة ولا يجب عليها الحج إلا إذا توفر لديها هذا الشرط بينما ذهب المالكية إلي أن المحرم ليس شرطا في حج الفريضة بل قالوا أن استطاعة المرأة عندهم تتحقق بمحرم زوج كان أو غيره من المحارم أو رفقة آمنة واشترطوا خروجها مع الرفقة الآمنة أن يكون ذلك في حج الفريضة وليس في حج النافلة أو العمرة كما اشترطوا أيضا أن المحرم لو فرض عليها أجرا وجب عليها إعطاؤه الأجر في قولهم " لَوْ امْتَنَعَ الزَّوْجُ وَالْمَحْرَمُ مِنْ السَّفَرِ مَعَهَا إلَّا بِأُجْرَةٍ لَزِمَتْهَا وَحَرُمَ عَلَيْهَا حِينَئِذٍ السَّفَرُ مَعَ الرُّفْقَةِ الْمَأْمُونَةِ " وأنا أرجح رأي السادة المالكية في هذا الرأي خصوصا في هذا الزمان حيث وجد من لا زوج لها ولا محرم عندها وكذا فإن الفقهاء قالوا فيمن مات محرمها في الطريق إلي الحج ان تكمل وتتم الحج وليس لها أن ترجع لأنه لو مات في منتصف الطريق مثلا فإن عودتها كذهابها ومن هنا يمكن القول بأن الصحبة الآمنة تحل محل المحرم في حج الفريضة والله تعالي أعلي وأعلم

السؤال : ـ هل يشترط أن تستأذن المرأة زوجها للحج إذا توفر معها محرم كأخ أو أب ؟ وهل للزوج أن يمنعها وماذا لو منعها ؟

يستحب أن تستأذن المرأة زوجها في الحج فإن أذن لها وإلا خرجت بغير إذنه وذلك في حج الفريضة سواء كان حجة الإسلام أم حجة النذر ـ لأن حق الزوج لا يقدم علي فرائض الأعيان من صيام رمضان ونحوه وهذا هو رأي الجمهور أما في حج النافلة فإنه يجب عليها أن تستأذنه ولا يصح لها الخروج بغير إذنه ولا يجوز للزوج أن يمنع زوجته من حج الفريضة متي استطاعت والله أعلم

السؤال : ـ هل يجوز للمرأة المعتدة أن تخرج للحج ؟

المرأة المعتدة من طلاق أو وفاة لا يجب عليها الحج عند الجمهور وفرق الحنابلة بين المعتدات فقالوا أن المعتدة من طلاق بائن بينونة كبري لها أن تخرج للحج وأن البائنة من وفاة ليس لها أن تخرج للحج والراجح عندي والله أعلم هو رأي الجمهور في قولهم بعدم وجوب الحج عليها سواء كانت معتدة من طلاق أو من وفاة والله أعلم

السؤال : ـ هل يجوز للمراة أن تحج عن غيرها ؟

نعم يجوز للمرأة أن تحج عن امرأة أخري باتفاق العلماء سواء كانت بنتها أو غير بنتها للحديث الذي أخرجه النسائي من حديث موسي بن سلمة أن امرأة سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم أن أمها ماتت ولم تحج أفيجزئ عن أمها أن تحج عنها ؟ قال نعم . لو كان علي أمها دين فقضته عنها ألم يكن يجزئ عنها ؟ فلتحج عن أمها . كما يجوز لها أن تحج عن الرجل عند جمهور العلماء أيضا لحديث الخثعمية .

السؤال : ـ هل يصح الحج من مال حرام ؟

إذا حج المرء من مال حرام أو كان راكبا دابة مغصوبة صح حجه وأجزأه عند أكثر أهل العلم لكنه يأثم لأن المال الحرام حكم خارج عن أفعال الحج وقد ذهب الإمام أحمد إلي القول بأن الحج من مال حرام لا يجزئ صاحبه واستدل بالحديث (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا) وأجيب بأنه لا وجه للدلالة علي عدم الجواز من الآية كما استدل بحديث عند الطبراني أخرجه بإسناد فيه ضعف وهو حديث (إذا خرج الحاج بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادي لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادي لبيك ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مبرور) قال أهل العلم أن الحديث ضعيف وعلي هذا فإنني أرجح ما ذهب إليه الجمهور من أن الحج بمال حلال حج صحيح لكن يأثم صاحبه علي ما قترفت يداه من مال حرام والله أعلم

السؤال: ـ هل يشترط فيمن يحج عن غيره أن يحج عن نفسه أولا ؟ وماذا لو خرج ليحج عن غيره ولم يحج عن نفسه ولم يكن يعلم ؟ ثم ماذا لو فسد حج النائب عن الآخر في الحج ؟

الجواب : ـ أن للفقهاء فيها قولان فذهب أكثر أهل العلم إلي أنه يشترط فيمن يحج عن غيره أن يحج عن نفسه أولا وهو مذهب الشافعية والحنابلة وأكثر أهل العلم واستدلوا بحديث ابن عباس الذي أخرجه ابو داوود وابن ماجة بسند ضعيف أن النبي صلي الله عليه وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة قال من شبرمة ؟ قال أخ لي أو قريب لي . قال حججت عن نفسك ؟ قال لا قال حج نفسك ثم حج عن شبرمة ووجه الدلالة عندهم أن النبي نهي الرجل عن أن يحج عن أخيه قبل أن يحج عن نفسه لكن الحديث كما قال أهل العلم أعل بالوقف والاضطراب أي أن الحديث ضعيف ولذا قال أبو حنيفة ومالك يجزئ الحج وإن لم يحج عن نفسه واستدلوا بإطلاق حديث الخثعمية التي سألت رسول الله أن تحج عن أبيها فقال لها حجي عن أبيك ولم يسألها عن حجها لنفسها والراجح عندي ما ذهب إليه المالكية من جواز الحج عن الغير دون أن يحج المرء عن نفسه

و قال الحنابلة في من خرج إلي الحج عن غيره ولم يحج ولم يكن يعلم الحكم أن الحج ينصرف إليه ويسقط عنه وعند المالكية والحنفية لا ينصرف إليه لنيته أنه لغيره وهذا هو الذي أرجح والله أعلم

وقال الحنابلة أيضا أن من خرج للحج عن الغير وأفسد حجه بجماع ونحوه فإنه يلزمه أن يرد المال إلي من استنابه أو يحج عنه مرة أخري من خالص ماله

   طباعة 
...

...

التعليقات : تعليق

  ...  

« إضافة تعليق »

21-12-2009 08:12

احمد سعيد فكري خطاب

الإسم
جزاكم الله خيرا ورزقك الجنه امين ياب العالمين
التعليق
[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 3 = أدخل الكود
...

...

روابط ذات صلة

  ...  

روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
...

...

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

الصوتيات والمرئيات

عن الشيـــــــــخ

خدمات ومعلومات

المقالات الاكثر زيارة

روابط ذات صلة

جديد

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أشرف الفيل                                                  Design:egypt2host.com