بعض الفتاوى الخاصة بشركة كويست نت او كيونت

عرض الفتوى

  ...  

بعض الفتاوى الخاصة بشركة كويست نت او كيونت
2430 زائر
17-08-2011 09:06
غير معروف
السؤال كامل
فيما يلى بعض الفتاوى عن حكم العمل بكيونت اوكويست نت -والله اعلم برجاء التكرم بالاطلاع عليها والرد على السائل الكريم وجزام الله خيرا حكم العمل مع كويست نت - ملتقى اهل الحديث http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=156217 حكم الأشتراك في شركة كويست نت - للشيخ محمد العريفي http://www.youtube.com/watch?v=nNjW7plVsR4 العمل في شركة كويست نت -شبكة الفتاوى الشرعية http://islamic-fatwa.net/fatawa/index.php?module=fatwa&id=20362
جواب السؤال
جزاك الله خيراكثيرا ويسعدني نقل فتوى الجنة الدائمة للإفتاء خفظهم الله جميعا من علي موقع ملتقي أهل الحديث جزاهم الله خيرا كثيرا وردت إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أسئلة كثيرة عن عمل شركات التسويق الهرمي أو الشبكي مثل شركة ( بزناس ) و ( هبة الجزيرة ) والتي يتلخص عملها في إقناع الشخص بشراء سلعة أو منتج على أن يقوم بإقناع آخرين بالشراء ، ليقنع هؤلاء آخرين أيضاً بالشراء وهكذا ، وكلما زادت طبقات المشتركين حصل الأول على عمولات أكثر تبلغ آلاف الريالات ، وكل مشترك يقنع من بعده بالاشتراك مقابل العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها إذا نجح في ضم مشتركين جدد يلونه في قائمة الأعضاء ، وهذا ما يسمي التسويق الهرمي أو الشبكي . الحمد لله أجابت اللجنة على السؤال السابق بالتالي : أن هذا النوع من المعاملات محرم ، وذلك أن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج ، فالعمولات تصل إلى عشرات الآلاف ، في حين لا يتجاوز ثمن المنتج بضع مئات ، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران فسيختار العمولات ، ولهذا كان اعتماد هذه الشركات في التسويق والدعاية لمنتجاتها هو إبراز حجم العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها المشترك ، وإغراؤه بالربح الفاحش مقابل مبلغ يسير هو ثمن المنتج ، فالمنتج الذي تسوقه هذه الشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح ، ولما كانت هذه هي حقيقة هذه المعاملة ، فهي محرمة شرعاً لأمور: أولاً : أنها تضمنت الربا بنوعيه ، ربا الفضل وربا النسيئة ، فالمشترك يدفع مبلغاً قليلاً من المال ليحصل على مبلغ كبير منه ، فهي نقود بنقود مع التفاضل والتأخير ، وهذا هو الربا المحرم بالنص والإجماع ، والمنتج الذي تبيعه الشركة على العميل ما هو إلا ستار للمبادلة ، فهو غير مقصود للمشترك ، فلا تأثير له في الحكم . ثانياً : أنها من الغرر المحرم شرعاً ، لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب من المشتركين أم لا ؟ والتسويق الشبكي أو الهرمي مهما استمر فإنه لا بد أن يصل إلى نهاية يتوقف عندها ، ولا يدري المشترك حين انضمامه إلى الهرم هل سيكون في الطبقات العليا منه فيكون رابحاً ، أو في الطبقات الدنيا فيكون خاسراً ؟ والواقع أن معظم أعضاء الهرم خاسرون إلا القلة القليلة في أعلاه ، فالغالب إذن هو الخسارة ، وهذه هي حقيقة الغرر ، وهي التردد بين أمرين أغلبهما أخوفهما ، وقد نهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الغرر ، كما رواه مسلم في صحيحه . ثالثاً : ما اشتملت عليه هذه المعاملة من أكل الشركات لأموال الناس بالباطل ، حيث لا يستفيد من هذا العقد إلا الشركة ومن ترغب إعطاءه من المشتركين بقصد خدع الآخرين ، وهذا الذي جاء النص بتحريمه في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ) النساء/29 رابعاً : ما في هذه المعاملة من الغش والتدليس والتلبيس على الناس ، من جهة إظهار المنتج وكأنه هو المقصود من المعاملة والحال خلاف ذلك ، ومن جهة إغرائهم بالعمولات الكبيرة التي لا تتحقق غالباً ، وهذا من الغش المحرم شرعاً ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( من غش فليس مني ) رواه مسلم في صحيحه وقال أيضاً : ( البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما ) متفق عليه . وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة ، فهذا غير صحيح ، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة ، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج ، كما أن السمسرة مقصودها تسويق السلعة حقيقة ، بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويق العمولات وليس المنتج ، ولهذا فإن المشترك يسوِّق لمن يُسوِّق لمن يُسوِّق ، هكذا بخلاف السمسرة التي يُسوق فيها السمسار لمن يريد السلعة حقيقة ، فالفرق بين الأمرين ظاهر . وأما القول بأن العمولات من باب الهبة فليس بصحيح ، ولو سُلِّمَ فليس كل هبة جائزة شرعاً ، فالهبة على القرض ربا ، ولذلك قال عبد الله بن سلام لأبي بردة رضي الله عنهما : ( إنك في أرض ، الربا فيها فاش ، فإذا كان لك على رجل حق فأهدى إليك حمل تبن أو حمل شعير أو حمل قَتٍّ فإنه ربا ) رواه البخاري في الصحيح . والهبة تأخذ حكم السبب الذي وجدت لأجله ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام - في العامل الذي جاء يقول : هذا لكم وهذا أهدي إلي ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( أفلا جلست في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا ؟ ) متفق عليه . وهذه العمولات إنما وجدت لأجل الاشتراك في التسويق الشبكي ، فمهما أعطيت من الأسماء ، سواء هدية أو هبة أو غير ذلك ، فلا يغير ذلك من حقيقتها وحكمها شيئاً . ومما هو جدير بالذكر أن هناك شركات ظهرت في السوق سلكت في تعاملها مسلك التسويق الشبكي أو الهرمي مثل شركة ( سمارتس واي ) وشركة ( جولد كويست ) وشركة ( سفن دايموند ) وحكمها لا يختلف عن الشركات السابق ذكرها ، وإن اختلفت عن بعضها فيما تعرضه من منتجات . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى رقم (22935) وتاريخ 14/3/1425هـ .
جواب السؤال صوتي
   طباعة 
...

...

التعليقات : تعليق

  ...  

« إضافة تعليق »

08-04-2012 08:27

Hisham

الإسم
جزاكم الله عنا و عن المسليمن كل خير و لكن هناك عدة نقاط ارجو الاجابة عنها1- مالعيب فبي ان يكون العمولة من البيع هي القصد فتاجر الجملة عندما يشتري البضاعة يشتريها بهدف عمولته او ربحه من البيع لا لاجل البضاعة2- لماذا يدخل الربا و العمولة هي بالحقيقة 5% من بيع المنتجات وعمليا عندما تاتيني عمولة ضخمة تكون الشركة قد قامت بالعديد من عمليات البيع عن طريقي و بقيت النسبة 5% و هذا المبلغ ليس بسبب قرض بل بسبب عمليات البيع3- لماذا غرر و البائع يقوم بشرح كل التفاصيل الجيدة و السيئة بكل وضوح و صدق4- ان قيمة المنتجات هي نفس القيمة السوقية6- لماذا اكل مال بالباطل والبائع يبذل جهدا للبيعو الشاري يعلم ان البائع سيحقق من ورائه عمولة7- ارجو تضمين جوابكم بشواهد من القران الكريم و السنة النبوية الشريفة او من احكام السلف الصالح مع الشرح و جزاكم الله عنا كل خير
التعليق
[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 8 = أدخل الكود
...

...

روابط ذات صلة

  ...  

روابط ذات صلة
الفتوى السابقة
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالية
...

...

جديد الفتاوي

  ...  

جديد الفتاوي
البنوك - فتاوى معاصرة
انتفاء الصفه - فتاوى معاصرة
الشهادة - فتاوى معاصرة
...

...

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

الصوتيات والمرئيات

عن الشيـــــــــخ

خدمات ومعلومات

المقالات الاكثر زيارة

روابط ذات صلة

جديد

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أشرف الفيل                                                  Design:egypt2host.com